إدارة المناطق الساحلية
دراسات بيئية للمناطق البحرية والساحلية لدعم التخطيط وإدارة التأثيرات وحماية الموائل.
تقييم الموائل الساحلية والبحرية
تشمل الدراسة الموائل الساحلية والبحرية والمناطق الانتقالية، وتُحدد الحاجة للمسوحات أو المحاكاة الهيدروديناميكية بحسب نطاق المشروع.
تخطيط ساحلي يوازن بين التنمية وحساسية البيئة.
تتأثر البيئات الساحلية بتغير استخدامات الأراضي والأنشطة الصناعية والسياحية والبنية التحتية. وتساعد الدراسات المتخصصة على توضيح حساسيات الشريط الساحلي والموائل البحرية وتطوير أولويات الإدارة والرصد الملائمة لطبيعة المشروع.

نطاق العمل
توصيف الوضع البيئي للموقع الساحلي ونطاق التأثير.
تحديد الموائل الساحلية والبحرية والقيم البيئية الحساسة.
تقييم التأثيرات المرتبطة بالأعمال والأنشطة الساحلية.
اقتراح تدابير الحماية وخطط الإدارة والرصد.
التقارير والمستندات المقدمة
تُحدَّد التقارير والمستندات الفعلية بحسب طبيعة المشروع ونطاق العمل المتفق عليه.
تقييم بيئي أولي أو تفصيلي للنطاق الساحلي حسب المشروع.
خريطة بالمخاطر والحساسيات البيئية المتاحة.
توصيات الإدارة والتخفيف والرصد.
مجالات التطبيق
أسئلة متخصصة
متى تكون دراسة البيئة الساحلية مهمة؟
عندما تقع أعمال التطوير داخل نطاق قد يؤثر على الشواطئ أو المياه أو الموائل البحرية.
هل تشمل الدراسة الشعاب المرجانية؟
يعتمد ذلك على وجود موائل مرجانية أو غيرها من الموائل الحساسة ونطاق الدراسة المطلوب.
